“فوائد إعطاء امرأة عن طريق الفم +أسهل طريقة لجعل امرأة أورغسيم”

ولو فيها إحراج أان متزوج من اثنتين ان زوجتي الأولى تأتي الرعشة الجنسيه لها مره واحده وتتبع بعد قصفها سائل ابيض بنسبه قليله أما زوجتي الثانيه أكثر من ثلاث مرات تأتي اليها الرعشة وتقف بغزارة كل مره علما أن قضيتي لا تدعم يخرج منها إلى أن تشبع وتتعب وبعدها وجيه تعاود الكره فما رأي الطب بهذه الحاله عسى أن لاتكون مريض علما لدي منها أربع اولاد

بعد سؤالها عن سنوات طفولتها الأولى وعن طريقة اكتشافها لموضوع الجنس.. قالت أنها في عمر تسع سنوات أطلعوها على الأفلام الإباحية.. وكان أول فلم تشاهده يحتوي مشاهد جنس للبشر مع الحيوانات… سبّب ذلك رعباً كبيراً لها ومرّت بصدمة قوية وانغلاق نفسي تام، وهذه الصدمة النفسية والعاطفية كانت الحافز الذي أوصلها إلى مهنة داعرة غير سعيدة!.. لحسن الحظ انتهت تلك القصة نهاية سعيدة، حصلت على الشفاء وبعدها وجدت حبيباً لها واختبرت معه متعة النشوة.

^ [15] ^ ما هو قذف الاناث من قبل ليزا لوليس، دكتوراه، مؤلف فن القذف لدى النساء، الرئيسة التنفيذية لشركة الحكمة الشاملة، وشركة ؛ عنوان : http://www.holisticwisdom.com/services_female-ejaculation_what-is – it.htm ؛ 4 يوليو 2010.

يمكن أن ينتج عدم وجود الدافع الجنسي عن مجموعة من الأسباب الجسدية أو النفسية، بما في ذلك مرض السكري، الاكتئاب، مشاكل العلاقة، اضطرابات الهرمونات، الإفراط في شرب الخمر، تعاطي المخدرات، التعب، ووجود تجربة جنسية مؤلمة سابقة.

وتقول أورنشتاين إنها صدمت لتعلم أن هذه الكراهية كانت طبيعية جدا بين الشابات. في كتابها، تشير إلى أنه عندما قال روبرت باتينسون تفاصيل مجلة “أنه يكره حقا المهبل” و “حساسية من المهبل”، بالكاد أي شخص مرتبط، وبما أن نجاح هذا الرجل يقع كليا تقريبا على الأوهام النسائية (الشفق، طفل)، وهذا هو بالتأكيد ضربة للمهبل في كل مكان.

يعتبر الجنس الفموى أكثر أماناً فى نقل الأمراض عن الجنس المهبلى والجنس الشرجى، فناهيك عن مخاطر الجنس الشرجى الذى يعرض جدار فتحة الشرج الرقيق إلى القطع فإنه من السهل التخلص من السائل المنوى عن طريق الفم وهذا لا يتاح عند حدوث الاتصال الجنسى عن طريق المهبل، لكن ما زال السؤال هل هو آمن بدرجة 100 % ؟

هناك مراحل مختلفة من الاستجابة الجسدية أثناء الإثارة والجنس. وقد حدد الباحثون أربع مراحل من الاستجابة الجنسية عند النساء والرجال: الشهوة، ذروة الإثارة، النشوة والارتخاء. هذا ما يحدث في جسم المرأة عندما تُستثار جنسياً.

لمزيد من المغامرة المرأة ، ومحفوفة بالمخاطر الجنس في الأماكن العامة الإضافية الأدرينالين في الدم. فكر فقط من التعرض للاذى يمكن أن يجعلها سعيدة حتى أنك قد نتوقع تماما لبركان انفجر. فقط عدد قليل من التعديلات في هذه الخطة : معظم النساء لا تزال تفضل دافئ غرفة نوم لتحديد نوع الجنس على ارتفاع نظرة.

لكي تكون المرأة مشبعة جنسياً، علينا جميعاً الاعتراف واحترام أن المرأة تحتاج لأن تفتح قلبها للحب من خلال الحركات الجسدية المناسبة… المرأة بحاجة للمس والحضن والمداعبة، بحاجة للأمان العاطفي وللمشاعر من كل الأنواع… بالطبع، عند النساء حواس متطورة جداً بصرية وسمعية وشمية، لكن للدخول في الاتصال الجنسي، يحتاجون لامتلاك قدرتهم الكامنة على الانسيابية العاطفية وأن يكونوا مرتاحين تجاهها.

أكثر مراكز الاستجابة في القضيب هي ” الحشفة – رأس القضيب ” والتي تحتوي بمفردها علي حوالي 4000 نهاية عصبية بجانب باقي هيكل القضيب، وجميع الذكور يولدون بقلفة تغطي الحشفة وتحميه من التأكل والتجريح الذي يسبب انهيار حساسية رأس القضيب أو تناقص حدتها على الأقل ، ولكنهم يفقدونها بسبب ”الختان” أو ما يُعرف بأسم ”جراحات تصغير القضيب”.

ولكن هناك مخاوف. فالمصطلحات (مثل بروستاتا الإناث وقذف الإناث) تستدعي صورة الإناث كما كانوا مجرد تقليد للذكر، ورسم خرائط الجسد الأنثوي على الذكر، وكأنه غير كامل، مثل قول جالينوس.[19] وعلاوة على ذلك فإن التركيز المفرط على القذف قد يحفز قلق أثناء الأداء الجنسي.[11] وبسبب ان مفهوم ‘التماثل’ تم تفسيره على أنه منظور ذكوري، فإن بعض النسويات ترفضن مصطلح القذف. ويرى آخرون أنه ينبغي الإبقاء على أنها من الخصائص الأنثوية المميزة عن الذكور، وأن له خصائص وأغراض مختلفة. والتخوف الثالث هو اضفاء الطابع الطبي ‘الزائد’ للحياة الجنسية للمرأة، كما عبرت عنها ليونور تيفر Leonore Tiefer الذي يجد أقصى تجلياته في مفهوم العجز الجنسي للإناث.[86] وأعربت تيفر عن قلقها من التركيز المبالغ على القذف سوف يدفع النساء الذين قد يشعرون بأنهن غير سليمات لالتماس العناية الطبية، [11] كما فعل مجمع صحة المرأة في بوسطن.[87] انتقادات أخرى تأتي من بربارا ايرنيتش [88] وزملاؤها اللاتي يرون هذا الجنس الجديد بوصفه أحد امتيازات الذكور في السيطرة، والاحتفاظ القضيب والأوضاع الجنسية، لكنه تم نفى هذا من قبل الآخرين.[12]

بكل بساطة .. أساس هذه العملية .. هو تعويد الجهاز الجنسي على إطالة العملية الجنسية دون قذف .. ويحدث ذلك بالتدريج .. بعد بدء العلمية الجنسية وإدخال القضيب .. فإن الرجل سريع القذف .. يستثار بسرعة كبيرة .. ويشعر أن عملية القذف قد اقتربت من الذروة .. هنا يقوم الرجل بإخراج القضيب ولكن قبل أن تكون عملية القذف قد اقتربت كثيرًا لأنه لو حدث ذلك سوف يحدث القذف وتنتهي العملية، وسوف يحدد الزوجان اللحظة المناسبة للتوقف أو اخراج القضيب مع التدريب المستمر يومًا بعد ثم تقوم الزوجة أو الزوج نفسه بالضغط الخفيف على الحشفة وهى منطقة أعلى القضيب .. أو تعصير القضيب من الأمام الى الخلف .. بشكل خفيف وغير مؤلم.. وفي أحيان أخرى يكون الشعور بألم خفيف من الضغط أو العصر  مجديًا حتى يذهب الشعور وتزول الرغبة بالقذف .. ويعاود الرجل العملية من جديد .. وهكذا .. اربع أو خمس مرات ..

لتوضيح الموضوع أكتر, المرأة لما تجد الرجل بيملأها بالمشاعر و الأحاسيس, و يعظم شعور الأنوثة بداخلها بتبدأ مشاعرها الجنسية تنمو, و بالتدريج بتوصل لمرحلة عندها بتفرغ كل شحنتها العاطفية و الجنسية فجأة, و هي دي لحظة النشوة الجنسية.

معظم الرجال غير راض عن حجمها. هذا بيان بسيط جداً من الحقيقة، وأعتقد أننا يمكن أن نؤمن حق؟ ولكن هل تعلم أن وفقا لدراسات أجراها أطباء من كندا يصل إلى 80% رجال غير راضين عن حجمها فقط لكن هي تبحث بنشاط عن سبل لتحسينها؟ هذا صحيح–وليس هناك عيب إذا كنت واحداً من أولئك الذين يقعون في القارب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *